المزيون
12-11-2006, 07:14 PM
كل واحد منا يرغب في ان يقضي حياته في صحة جيدة وعافية سعيدا الخ00الى ات تاتي تلك التي تسمى بالموت0ولكن مادمنا على قيد الحياة فنحن معرضون للخطر لان الحياة كلها مفاجات كلها احداث فكل عبد مصاب فما الكمال ولا دوام الا للمولى سبحانه وتعالى فمن هدا المنطلق يجب علينا ان ننظر الى اخواننا المعاقين كاشخاص عاديين مثلنا ولا ننظر اليهم بعينالشفقة لان هده النظرة تسبب لهم احراجا واضطرابات نفسية ويحسون بنقص كبير مما يجهلهم يفضلون المكوث في البيت بدل الخروج كي يتمتعو بوقتهم كباقي الخلق0
فهم كدلك لديهماحساس وشعور ويرغبون كدالك في نهج صداقات في الحديث مع اناس اخرين ويتبادلون الافكار والاراء لكن سرعان ما يتحول هدا الاخير الى كابوس يعترض حياتهم او لم يعد مرغوبا فيهم مثلا عندما نشاهد احدى الفتيات المعوقات جالسة مع شاب او شباب تتحدث معهم لتتغلب على وحدتها وتنسى قليلا تلك العزله القاتلة التي قهرتها في بيت من كثرة الجلوس الا ووجدت اناسا اخرين يتكلمون عنها بكلام الجارح لمادا كل هدا اليس للمعوق ايضا احساس وشعور اليس له راي اليس لديه الحق في ان يعبر عن وجوده فهو ايضا كان انسانا يتمتع بصحة جيدة مثلنا وكان يحلم ايضا مثلنا بان يقف امام الصعاب الزمن ويوفر حاجياته بنفسه لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن لقد وجد الزمن اكثر صعوبة مما كان يتصور واصبح هكدا او خلق هكدا معاقا فهكدا اراد المولى سبحانه وتعالى تصويره المهم الان هو ان نقوم بواجبنا نحن ولا نجعلهم يحسون بدالك النقص او بانهم ليسو مرغوبين فيجب علينا ان نغير نظرتنا تجاه اخواننا المعاقين ونتركهم يعبرون عن وجودهم وعن احساسهم لاننا لا نعمل ماهو مصيرونا فالكل مهدد بان يصبح مثلهم فان لم اصب انا او انت لا نعلم مادا يخبىء لنا القدر من المصائب في الدنيا فكل مؤمن مصاب
فهم كدلك لديهماحساس وشعور ويرغبون كدالك في نهج صداقات في الحديث مع اناس اخرين ويتبادلون الافكار والاراء لكن سرعان ما يتحول هدا الاخير الى كابوس يعترض حياتهم او لم يعد مرغوبا فيهم مثلا عندما نشاهد احدى الفتيات المعوقات جالسة مع شاب او شباب تتحدث معهم لتتغلب على وحدتها وتنسى قليلا تلك العزله القاتلة التي قهرتها في بيت من كثرة الجلوس الا ووجدت اناسا اخرين يتكلمون عنها بكلام الجارح لمادا كل هدا اليس للمعوق ايضا احساس وشعور اليس له راي اليس لديه الحق في ان يعبر عن وجوده فهو ايضا كان انسانا يتمتع بصحة جيدة مثلنا وكان يحلم ايضا مثلنا بان يقف امام الصعاب الزمن ويوفر حاجياته بنفسه لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن لقد وجد الزمن اكثر صعوبة مما كان يتصور واصبح هكدا او خلق هكدا معاقا فهكدا اراد المولى سبحانه وتعالى تصويره المهم الان هو ان نقوم بواجبنا نحن ولا نجعلهم يحسون بدالك النقص او بانهم ليسو مرغوبين فيجب علينا ان نغير نظرتنا تجاه اخواننا المعاقين ونتركهم يعبرون عن وجودهم وعن احساسهم لاننا لا نعمل ماهو مصيرونا فالكل مهدد بان يصبح مثلهم فان لم اصب انا او انت لا نعلم مادا يخبىء لنا القدر من المصائب في الدنيا فكل مؤمن مصاب