جمانه
19-10-2007, 04:35 PM
تلاوة القرآن مصحوبة بموسيقى تصويرية ومؤثرات صوتية
اكد الازهر الشريف انه لا يعطي اي تصريحات لتداول اشرطة قرآنية تحتوي على مؤثرات صوتية وقال: ان ما حدث من تداول تسجيلات لتلاوة القرآن الكريم بصوت احد المنشدين مصحوبة بموسيقى تصويرية ومؤثرات صوتية امر مرفوض شرعا، ويجب منعه فورا.
وكانت ظهرت تسجيلات بصوت الشيخ وليد ابو زياد، الذي يعمل بمجال الانشاد الديني في محافظة بني سويف وتصاحب التلاوة القرآنية مؤثرات صوتية، تتضمن اصوات حيوانات ورياحا وعواصف ومؤثرات اخرى،
وتتقدم التلاوة مقدمة تشويقية تصاحبها اصوات تعلو وتتدفق وتقذف في قلوب المستمعين الرعب تارة، بينما يكون ايقاعها هادئا تارة اخرى، وذلك وفق الجو النفسي للسورة.
ففي تلاوته لسورة يوسف مثلا وحين يقرأ قوله تعالى: 'قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين' يتلو الشيخ وليد ابو زياد الايات مصحوبة بعواء ذئاب.
وحين يقرأ قوله تعالى: 'وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك' تسمع صوت صرير الباب وهو يغلق او يفتح، وهكذا في كافة الايات المسجلة على الاشرطة والاسطوانات الممغنطة
.
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الاسلامية: القرآن اجل واعظم من ان تصاحبه موسيقى او اي مؤثرات يستعين بها المخرجون في افلامهم الدينية والتسجيلية مؤكدا انه يجب ان يتلى بصورة فيها خشوع وابتكار اي طريقة لتلاوة القرآن غير ما عرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز شرعا.
واشار الى ان القرآن الكريم ليس كلمات اغان يؤدى بنغمة الغناء او الالحان التي تعودنا ان نسمعها في الاغاني، وعليه فلا يجوز شرعا ان نعرض القرآن لمثل هذا الامر.
واعتبر ان القول ان مصاحبة الايات القرآنية بمؤثرات صوتية من شأنه تعميق الشعور لدى المستمع كلام غير لائق وقال: من يرد ان يتعمق في فهم القرآن الكريم فعليه ان يلجأ لكتب التفسير المعتبرة، فكبار المفسرين شرحوا الآيات، وهم بشرحهم يغنون عن اي مؤثر صوتي او مرئي في الوصول لفهم الآية الكريمة.
اكد الازهر الشريف انه لا يعطي اي تصريحات لتداول اشرطة قرآنية تحتوي على مؤثرات صوتية وقال: ان ما حدث من تداول تسجيلات لتلاوة القرآن الكريم بصوت احد المنشدين مصحوبة بموسيقى تصويرية ومؤثرات صوتية امر مرفوض شرعا، ويجب منعه فورا.
وكانت ظهرت تسجيلات بصوت الشيخ وليد ابو زياد، الذي يعمل بمجال الانشاد الديني في محافظة بني سويف وتصاحب التلاوة القرآنية مؤثرات صوتية، تتضمن اصوات حيوانات ورياحا وعواصف ومؤثرات اخرى،
وتتقدم التلاوة مقدمة تشويقية تصاحبها اصوات تعلو وتتدفق وتقذف في قلوب المستمعين الرعب تارة، بينما يكون ايقاعها هادئا تارة اخرى، وذلك وفق الجو النفسي للسورة.
ففي تلاوته لسورة يوسف مثلا وحين يقرأ قوله تعالى: 'قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين' يتلو الشيخ وليد ابو زياد الايات مصحوبة بعواء ذئاب.
وحين يقرأ قوله تعالى: 'وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك' تسمع صوت صرير الباب وهو يغلق او يفتح، وهكذا في كافة الايات المسجلة على الاشرطة والاسطوانات الممغنطة
.
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الاسلامية: القرآن اجل واعظم من ان تصاحبه موسيقى او اي مؤثرات يستعين بها المخرجون في افلامهم الدينية والتسجيلية مؤكدا انه يجب ان يتلى بصورة فيها خشوع وابتكار اي طريقة لتلاوة القرآن غير ما عرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز شرعا.
واشار الى ان القرآن الكريم ليس كلمات اغان يؤدى بنغمة الغناء او الالحان التي تعودنا ان نسمعها في الاغاني، وعليه فلا يجوز شرعا ان نعرض القرآن لمثل هذا الامر.
واعتبر ان القول ان مصاحبة الايات القرآنية بمؤثرات صوتية من شأنه تعميق الشعور لدى المستمع كلام غير لائق وقال: من يرد ان يتعمق في فهم القرآن الكريم فعليه ان يلجأ لكتب التفسير المعتبرة، فكبار المفسرين شرحوا الآيات، وهم بشرحهم يغنون عن اي مؤثر صوتي او مرئي في الوصول لفهم الآية الكريمة.