آلـًٍصـًٍـًٍيـًٍآـًٍد
10-10-2007, 01:55 PM
اللهم لك الحمد أنت أحق من عبد،و أرءف من ملك،وأعز من ذكر،وأكرم من سؤل،وأوسع من أعطى،وأرجى من ابتغي واحكم من شرع وأعدل من قضى،واقوىمن استنصر وأعز من نصر،القلوب إليك مصغية والسر عندك علانية الحلال ما أحللت والحرام ما حرمت والدين ما شرعت لا تطاع إلا بإذنك،و لا تعصى إلا بعلمك تطاع فتشكر وتعصى فتغفر.اللهم فلك الحمد كما نقول وخير مما نقول لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة كبت عدونا وأظهرت أمننا وأغنيت فقرنا وجمعت شملنا وفرجت كربتنا وكشفت غمنا ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد على حمدنا إياك .أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يبتغى ولا ند له يرتجى وأشهد أن سيدنا وإمامنا وقرة أعيننا محمداً عبد الله ورسوله إمام التقى وعنوان الطهر والنقاء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الحنفاء وسلم تسليماً كثيراً .أما بعد :
فأوصيكم يا من صمتم رمضان وقمتم لياليه تبتغوا بذلك من الله الرضوان بتقوى الله، بتقوى الله وأبشركم أن ربكم الكريم قد أعد للمتقين خيراً عظيماً أذكر لكم طرفاً منه في قوله تعالى:{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا()حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا()وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا()وَكَأْسًا دِهَاقًا()لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا()جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا}.
أخي الحبيب هذا شهر رمضان قد أعد رحاله للرحيل فياله من فراق على النفس المطمئنة شديد ، فاسمع أُخيَّ أُسدي لك بعض النصائح علها تخفف على نفسك لوعة فراق هذا الشهر العظيم ، اسمع يا رعاك الله إلى نصيحة محب لك يرجوا لك الخير كله عل العظيم أن ينفعني وإياك بهذه الكلمات في يوم تشخص فيه الأبصار في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
النصيحة الأولى:اغتنم هذه العشر ولاتقل أن نصفها قد انصرم فهناك النصف الباقي وهو من الأهمية بما كان فقد ذكر أهل العلم أن من أرجى ليالي الوتر أن تكون فيها ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين،تعرض ليلة قيامها خير من ألف شهر كما قال الذي خلقك وصورك في كتابه العزيز:{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ()وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ()لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}هذه الليلة كان نبيك وقدوتك صلى الله عليه وسلم يتحراها وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ...
فأوصيكم يا من صمتم رمضان وقمتم لياليه تبتغوا بذلك من الله الرضوان بتقوى الله، بتقوى الله وأبشركم أن ربكم الكريم قد أعد للمتقين خيراً عظيماً أذكر لكم طرفاً منه في قوله تعالى:{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا()حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا()وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا()وَكَأْسًا دِهَاقًا()لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا()جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا}.
أخي الحبيب هذا شهر رمضان قد أعد رحاله للرحيل فياله من فراق على النفس المطمئنة شديد ، فاسمع أُخيَّ أُسدي لك بعض النصائح علها تخفف على نفسك لوعة فراق هذا الشهر العظيم ، اسمع يا رعاك الله إلى نصيحة محب لك يرجوا لك الخير كله عل العظيم أن ينفعني وإياك بهذه الكلمات في يوم تشخص فيه الأبصار في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
النصيحة الأولى:اغتنم هذه العشر ولاتقل أن نصفها قد انصرم فهناك النصف الباقي وهو من الأهمية بما كان فقد ذكر أهل العلم أن من أرجى ليالي الوتر أن تكون فيها ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين،تعرض ليلة قيامها خير من ألف شهر كما قال الذي خلقك وصورك في كتابه العزيز:{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ()وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ()لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}هذه الليلة كان نبيك وقدوتك صلى الله عليه وسلم يتحراها وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ...