سموم الرياح
08-05-2007, 07:42 AM
إمام مسجد يخدر النساء بحجة رقيتهن بالقران ويعتدي عليهن
اوقفت وحدة البحث والتحري بشمال جدة احد مدعي العلاج بالرقية الشرعية من جنسية عربية في حي الرحاب بجدة بعد رصد ومتابعه للمارساته المشبوهة0
اتضح من خلال التحريات انه يتعمد الاختلاء بالنساء من جنسيات مختلفة بحجة متطلبات علاجهن من الامراض التي يشكين منها كما تبين ان المعالج المزعوم يتعمد لمس مراجعاته من النساء في مواضيع حساسة
في اجسادهن مما اثار استياء بعضهن حيث تقدمن بشكوى ضده حيث كشف رجال الامن خلال مراقبتهم له كيفية انفراده بالنساء والاساليب التي ينتهجها 0 وللتغطية على نشاطه الملحق بالمسجد الذي يعمل فيه إماما ظل طوال هذه الفترة يسوق لنفسه مدعيا قدرته على العلاج بالقران الكريم وشرع في استقبال المرضى ومن بينهم عدد من النساء في منزله المجاور للمسجد0
وكشفت التحريات ان المعالج المزعوم وهو مسن يبلغ من العمر 62 عاما كان يتعمد الاختلاء بالمراجعات كل على حدة حيث يتعمد إبقاء المرأة متذرعا باي سبب لخروج مرافقها ومن ثم يقوم بممارسة هوايته الاثمة بلمسها
في مواضيع حساسة في جسدها كما اتضح حسب متابعة رئيس وحدة الاعراض والمتنوعات ان مدعي الرقية كان يتعمد جرعات من العسل لبعض مراجعاته وهي مخلوطة بمادة تفقدها الوعي وتصيبها بخمول شديد وحالة من الغثيان وعدم القدرة على التركيز مما يجعلها فريسة سهلة للذئب المسن0
وكانت الوحدة على إطلاع بمايدور داخل الغرفة التي خصصها للعلاج والتي عثر بداخلها على سرير وحيد واعترف المقبوض عليه إثر مداهمته بأنه كان يستغله لاعماله المشينه وقال انه رب اسره ويعمل إماما للمسجد منذ عقدين مطالبا بعدم مواجهته بأي من ضحاياه خوفا من نظراتهم
اوقفت وحدة البحث والتحري بشمال جدة احد مدعي العلاج بالرقية الشرعية من جنسية عربية في حي الرحاب بجدة بعد رصد ومتابعه للمارساته المشبوهة0
اتضح من خلال التحريات انه يتعمد الاختلاء بالنساء من جنسيات مختلفة بحجة متطلبات علاجهن من الامراض التي يشكين منها كما تبين ان المعالج المزعوم يتعمد لمس مراجعاته من النساء في مواضيع حساسة
في اجسادهن مما اثار استياء بعضهن حيث تقدمن بشكوى ضده حيث كشف رجال الامن خلال مراقبتهم له كيفية انفراده بالنساء والاساليب التي ينتهجها 0 وللتغطية على نشاطه الملحق بالمسجد الذي يعمل فيه إماما ظل طوال هذه الفترة يسوق لنفسه مدعيا قدرته على العلاج بالقران الكريم وشرع في استقبال المرضى ومن بينهم عدد من النساء في منزله المجاور للمسجد0
وكشفت التحريات ان المعالج المزعوم وهو مسن يبلغ من العمر 62 عاما كان يتعمد الاختلاء بالمراجعات كل على حدة حيث يتعمد إبقاء المرأة متذرعا باي سبب لخروج مرافقها ومن ثم يقوم بممارسة هوايته الاثمة بلمسها
في مواضيع حساسة في جسدها كما اتضح حسب متابعة رئيس وحدة الاعراض والمتنوعات ان مدعي الرقية كان يتعمد جرعات من العسل لبعض مراجعاته وهي مخلوطة بمادة تفقدها الوعي وتصيبها بخمول شديد وحالة من الغثيان وعدم القدرة على التركيز مما يجعلها فريسة سهلة للذئب المسن0
وكانت الوحدة على إطلاع بمايدور داخل الغرفة التي خصصها للعلاج والتي عثر بداخلها على سرير وحيد واعترف المقبوض عليه إثر مداهمته بأنه كان يستغله لاعماله المشينه وقال انه رب اسره ويعمل إماما للمسجد منذ عقدين مطالبا بعدم مواجهته بأي من ضحاياه خوفا من نظراتهم