Copy
06-03-2007, 04:09 AM
بعد 21رسالة نصية مثيرة للمشاعر من إمرأة صينية رق قلب لص وأعاد هاتفا محمولا وآلاف اليوانات كان سرقها منها..
نقلت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) يوم الاثنين عن صحيفة "تشيلو ايفنينغ نيوز" قولها إن اللص الذي كان يركب دراجة نارية انتزع حقيبة بان آيينج المعلمة في إقليم شاندونغ الشرقي وبها هاتفها المحمول وبطاقاتها المصرفية بالإضافة إلى 4900يوان ( 630دولاراً) أثناء عودتها إلى منزلها على دراجتها يوم الجمعة.
وفي باديء الأمر فكرت بان في إبلاغ الشرطة لكنها قررت أن تحاول إقناع الشاب بأن يعيد لها حقيبتها.
واتصلت بهاتفها باستخدام هاتف احدى زميلاتها لكنه كان مغلقا فقررت إرسال رسائل نصية.
وكتبت بان في أولى رسائلها التي لم تتلق عليها أي رد "اسمي بان آيينغ وأنا معلمة في مدرسة ووتو الإعدادية. لابد أنك تمر بظروف صعبة وإذا كان الأمر كذلك فأنا لن ألومك".
واستمرت "هناك 4900يوان احتفظ بها لو كنت بحاجة لها حقا لكن رجاء أعد لي الأشياء الأخرى. إنك ما زلت صغيرا. البشر يخطئون. تصحيح أخطائك أهم من أي شيءآخر".
وفقدت الأمل في النهاية في استعادة ممتلكاتها بعد أن أرسلت 21رسالة دون رد.
لكن أثناء خروجها من المنزل صباح يوم الأحد تعثرت في لفافة وضعت في فنائها لتكتشف أنها حقيبتها المسروقة كاملة دون أخذ أي شيء منها وأرفق بها خطاب كتب فيه "عزيزتي بان.. أنا آسف. ارتكبت خطأ. أرجوك سامحيني".
"أنت متسامحة للغاية على الرغم من أنني سرقتك. سأصلح من نفسي وسأكون شخصاً مستقيماً".
نقلت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) يوم الاثنين عن صحيفة "تشيلو ايفنينغ نيوز" قولها إن اللص الذي كان يركب دراجة نارية انتزع حقيبة بان آيينج المعلمة في إقليم شاندونغ الشرقي وبها هاتفها المحمول وبطاقاتها المصرفية بالإضافة إلى 4900يوان ( 630دولاراً) أثناء عودتها إلى منزلها على دراجتها يوم الجمعة.
وفي باديء الأمر فكرت بان في إبلاغ الشرطة لكنها قررت أن تحاول إقناع الشاب بأن يعيد لها حقيبتها.
واتصلت بهاتفها باستخدام هاتف احدى زميلاتها لكنه كان مغلقا فقررت إرسال رسائل نصية.
وكتبت بان في أولى رسائلها التي لم تتلق عليها أي رد "اسمي بان آيينغ وأنا معلمة في مدرسة ووتو الإعدادية. لابد أنك تمر بظروف صعبة وإذا كان الأمر كذلك فأنا لن ألومك".
واستمرت "هناك 4900يوان احتفظ بها لو كنت بحاجة لها حقا لكن رجاء أعد لي الأشياء الأخرى. إنك ما زلت صغيرا. البشر يخطئون. تصحيح أخطائك أهم من أي شيءآخر".
وفقدت الأمل في النهاية في استعادة ممتلكاتها بعد أن أرسلت 21رسالة دون رد.
لكن أثناء خروجها من المنزل صباح يوم الأحد تعثرت في لفافة وضعت في فنائها لتكتشف أنها حقيبتها المسروقة كاملة دون أخذ أي شيء منها وأرفق بها خطاب كتب فيه "عزيزتي بان.. أنا آسف. ارتكبت خطأ. أرجوك سامحيني".
"أنت متسامحة للغاية على الرغم من أنني سرقتك. سأصلح من نفسي وسأكون شخصاً مستقيماً".