سموم الرياح
25-09-2009, 12:30 PM
السودانيات....لماذا يفضلن الزواج من كبير السن؟
http://resize1.maktoob.com/Components/Tools/ExportImage.ashx?w=267&h=307&url=http://i1.makcdn.com/m002/HelwaImages/Articles/37c40621-41e3-4947-b6c2-4381fcbce9ee/1.jpg&burl=http://helwa.maktoob.com/SectionImages/1100/2.jpg
تزدحم صالات الأفراح، ولسنوات خلت، بظاهرة ظلت موضع قبول ورفض وتعجب من «الحبوبات» وكبيرات السن، وموضع الاندهاش -كما قالت حاجة أم سلمة، 79 عامًا- كيف لأب يجلس داخل جامع ليعلن أن فتاته التي لم تكمل الجامعة سيتم عقد قرانها على رجل في الستين؟ تلك العروس اليافعة سعيدة بزوج في عمر والدها، فقط لأنه ثري وميسور الحال، دون أن تدرك أن ذلك الكهل غالبًا ما يكون مصابًا بالسكري وارتفاع ضغط الدم. «سيدتي» سألت عددًا من السودانيين: لماذا يفضل الرجل كبير السن يافعة في عمر ابنته؟
سارة آدم، طالبة جامعية، قالت: ربما يريدها في هذا العمر ليطوعها كما يريد، وربما يريد أن يؤكد ورغم كبر سنه أنه رجل مرغوب فيه، وأن شبابه يتجدد مع صغيرة السن، وهناك أغنية ترددها الشابات: «راجل كبير في سنو كل البنات عايزنو»، وفي معظم الحالات لا يفكر كبير السن في الزواج من أخرى على زوجته الصغيرة.
وتقول هديل محمد، طالبة جامعية: هو يريدها لتكبر على يديه، ليطوعها وفق ما يشتهي، وتلك مراهقة ذكورية تجيء مع تقدم السن، والرجل لا يعترف بالعمر وتقدمه، وربما لرفع معنويات ظلت متدنية، إضافة لذلك بعض الشابات يرحبن بالرجل الثري، بينما الشاب لا يمتلك مالاً للزواج، وربما يكون الأب قد تورط في قضايا مالية ويجيء ترحابه برجل ثري لفك الضائقة المالية تلك.
وجاهة اجتماعية
أما فاطمة حسن، طالبة جامعية، فتقول: عندما يتزوج الرجل ابنة عمه، مثلاً، فتلك زيجة مفروضة عليه، خاصة وهو في بداية سلم وظيفته المهنية، وعندما تكبر الوظيفة يصبح في حاجة لزوجة ترافقه لحضور المؤتمرات، مثلاً، أو تلبية دعوات، فهو بالقطع يحتاج لزوجة صغيرة متعلمة يستعرض بها كنوع من الوجاهة الاجتماعية، وهو قانع أنه وبماله وثرائه يستطيع أن يبتاع زوجة صغيرة وحلوة ولبقة ومشرفة، متناسيًا ابنة العم أو ابنة الخال بأولادها.
نبيلة بيومي وإسلام تتشاركان ذات الرأي بأن الضغط الأسري أحيانًا يدفع بالصغيرة لقبول الرجل الكبير؛ حتى يحسن من وضع تلك الأسرة المالي، وقالت إحداهما: أنا صديقة لصبية تزوجت بكبير في السن تحت ضغط الأسرة، وعقب شهرين فقط اختفت العروس من المسرح الحياتي، ولم يعثر عليها حتى الآن، وهناك نماذج مأساوية تتمثل في رغبة الأب أن تتزوج ابنته من أحد أصدقائه، وعقب إغراءات عديدة تتم الزيجة، ولكنها لا تعمر طويلاً، إما بالاختفاءأو الموت، أو الانتحار أحيانًا.
ناقشوا معنا هذا الشي السودانيات....لماذا يفضلن الزواج من كبير السن؟
http://resize1.maktoob.com/Components/Tools/ExportImage.ashx?w=267&h=307&url=http://i1.makcdn.com/m002/HelwaImages/Articles/37c40621-41e3-4947-b6c2-4381fcbce9ee/1.jpg&burl=http://helwa.maktoob.com/SectionImages/1100/2.jpg
تزدحم صالات الأفراح، ولسنوات خلت، بظاهرة ظلت موضع قبول ورفض وتعجب من «الحبوبات» وكبيرات السن، وموضع الاندهاش -كما قالت حاجة أم سلمة، 79 عامًا- كيف لأب يجلس داخل جامع ليعلن أن فتاته التي لم تكمل الجامعة سيتم عقد قرانها على رجل في الستين؟ تلك العروس اليافعة سعيدة بزوج في عمر والدها، فقط لأنه ثري وميسور الحال، دون أن تدرك أن ذلك الكهل غالبًا ما يكون مصابًا بالسكري وارتفاع ضغط الدم. «سيدتي» سألت عددًا من السودانيين: لماذا يفضل الرجل كبير السن يافعة في عمر ابنته؟
سارة آدم، طالبة جامعية، قالت: ربما يريدها في هذا العمر ليطوعها كما يريد، وربما يريد أن يؤكد ورغم كبر سنه أنه رجل مرغوب فيه، وأن شبابه يتجدد مع صغيرة السن، وهناك أغنية ترددها الشابات: «راجل كبير في سنو كل البنات عايزنو»، وفي معظم الحالات لا يفكر كبير السن في الزواج من أخرى على زوجته الصغيرة.
وتقول هديل محمد، طالبة جامعية: هو يريدها لتكبر على يديه، ليطوعها وفق ما يشتهي، وتلك مراهقة ذكورية تجيء مع تقدم السن، والرجل لا يعترف بالعمر وتقدمه، وربما لرفع معنويات ظلت متدنية، إضافة لذلك بعض الشابات يرحبن بالرجل الثري، بينما الشاب لا يمتلك مالاً للزواج، وربما يكون الأب قد تورط في قضايا مالية ويجيء ترحابه برجل ثري لفك الضائقة المالية تلك.
وجاهة اجتماعية
أما فاطمة حسن، طالبة جامعية، فتقول: عندما يتزوج الرجل ابنة عمه، مثلاً، فتلك زيجة مفروضة عليه، خاصة وهو في بداية سلم وظيفته المهنية، وعندما تكبر الوظيفة يصبح في حاجة لزوجة ترافقه لحضور المؤتمرات، مثلاً، أو تلبية دعوات، فهو بالقطع يحتاج لزوجة صغيرة متعلمة يستعرض بها كنوع من الوجاهة الاجتماعية، وهو قانع أنه وبماله وثرائه يستطيع أن يبتاع زوجة صغيرة وحلوة ولبقة ومشرفة، متناسيًا ابنة العم أو ابنة الخال بأولادها.
نبيلة بيومي وإسلام تتشاركان ذات الرأي بأن الضغط الأسري أحيانًا يدفع بالصغيرة لقبول الرجل الكبير؛ حتى يحسن من وضع تلك الأسرة المالي، وقالت إحداهما: أنا صديقة لصبية تزوجت بكبير في السن تحت ضغط الأسرة، وعقب شهرين فقط اختفت العروس من المسرح الحياتي، ولم يعثر عليها حتى الآن، وهناك نماذج مأساوية تتمثل في رغبة الأب أن تتزوج ابنته من أحد أصدقائه، وعقب إغراءات عديدة تتم الزيجة، ولكنها لا تعمر طويلاً، إما بالاختفاءأو الموت، أو الانتحار أحيانًا.
ناقشوا معنا هذا الشي السودانيات....لماذا يفضلن الزواج من كبير السن؟