الفؤادالجريح
01-01-2007, 03:39 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انقل ليكم اعتراض الشيخ الفيفي من بعض خطباء المساجد وانهم يخالفون نهج الرسول (ص) وبـــــــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــ ـــــــــــــــد دين وحياة محذرا من مخالفات نهج الرسول الشيخ الفيفي: خطباء "يعتدون" في الدعاء بعض أئمة المساجد"يتفننون" في الدعاء.. وهذا مرفوض حذر الشيخ محمد بن احمد الفيفي عضو الدعوة والارشاد بوزارة الشؤون الاسلامية ائمة المساجد من الاعتداء في الدعاء مبينا ان الدعاء عبادة.. وان الاحداث في العبادة مرفوض من قبل جميع ائمة السلف الصالح. وبين الفيفي ان بعض ائمة المساجد يتفننون بالدعاء.. ويرفعون اصواتهم به وهو فعل منكر. كما يتكلف بعضهم السجع.. ويطيل تاركا ما جاءت به السنة النبوية من جوامع الدعاء. ونترك الحديث للداعية الفيفي ليوضح هذا الامر الشرعي المهم. الدعاء عبادة قال الشيخ الفيفي: مما لاشك فيه ان (الدعاء هو العبادة) كما صح بذلك الخبر عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه (صحيح الجامع 3407). ومادام ان الدعاء عبادة فانه يشترط لقبوله شرطان: الاول: الاخلاص فلا يدعو العبد الا وهو يبتغي وجه الله لا رياء ولا سمعة, والثاني: المتابعة: اي يقتفي فيه طريقة وهدى محمد صلى الله عليه وسلم, فاذا اختل واحد من هذين الشرطين فان العمل يكون باطلا مردودا على صاحبه كائنا من كان, لحديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين قالت: قال عليه الصلاة والسلام: (من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد) ولمسلم (من عملا عملا ليس عليه امرنا فهو رد). وقال شيخ الاسلام في الفتاوى 15-24 وقوله تعالى (إنه لا يحب المعتدين) عقيب قوله (ادعوا ربكم تضرعا وخفية) دليل على ان من لم يدعه تضرعا وخفية فهو من المعتدين الذين لا يحبهم. متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم واضاف الفيفي انه مما ينبغي للعبد ان يتفطن له هو ما يتقرب به الى الله من الطاعات وخاصة الدعاء الذي نحن بصدد الكلام عليه, هل وافق فيها مراد الله وتابع فيها رسول الله؟ فان كان كذلك فليحمد الله وليسأله المزيد وان كان غير ذلك فليتدارك ما بقي من عمره وليصحح ما افسد من عمله قبل الا ينفع الندم. من محدثات الدعاء وبين ان مما ابتليت به الامة في بعض الامصار من محدثات في طريقة الدعاء او في الفاظ الادعية حتى رأينا وسمعنا الوانا منها صعبا علينا احصاؤها فضلا عن انكارها, وربما توارثها الناس جيلا بعد جيل الى ان استقر الامر عند بعضهم انها من السنة وهي ليست كذلك, فاذا تركت قال: تركت السنة واشار الشيخ الفيفي بان من تلك الامور المحدثة. اولا: التغني بالدعاء وهو مستحدث ويدل على ذلك: 1- ان الاصل في العبادات المنع والتوقف لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة: من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري. 2- ان الامر بالتغني والترتيل انما ورد في تلاوة القرآن لما روى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) فلم يقل: يتغن بالدعاء, وانما بالقرآن, وقال عليه الصلاة والسلام (زينوا القرآن بأصواتكم) ولم يقل: زينوا الدعاء. 3- ذكر شيخ الاسلام ان ادخال الالحان في الصلوات هي من طريقة النصارى. 4- انك لو سألت الخطيب على المنبر هل تتغنى بالدعاء؟ لقال: لا, ولو سألت المصلي هل يتغنى بالدعاء في سجوده؟ لقال: لا, ولو سألت المصلي الذي في المسجد ينتظر الصلاة: هل تتغنى بالدعاء؟ لقال: لا, اذا فما الذي خص دعاء القنوت بهذا التغني والتلحين والترتيل الذي نسمعه اليوم دون بقية الحالات؟ فان الشريعة لا تفرق بين المتماثلات ولا تجمع بين المختلفات. (مذكرة التغني بالقنوت - ماهر القحطاني, بتصرف). 5- ان التغني والتطريب بالدعاء من اسباب رده وعدم قبوله لانه اعتداء في الدعاء, قال الكمال بن الهمام الحنفي (ومما تعارف عليه الناس في هذه الازمان من التمطيط والمبالغة في الصياح والاشتهار لتحريرات النغم اظهارا للصناعة النغمية لا اقامة العبودية). وقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة برقم 21363 وتاريخ 20/12/1420هـ بما نصه: وعلى الداعي الا يشبه الدعاء بالقرآن فيلتزم قواعد التجويد والتغني بالقرآن فان ذلك لا يعرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي اصحابه رضي الله عنهم. قلت: وما دام انه ليس من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام ولا صحابته الكرام فكيف يسوغ لنا ان نحدث في دين الله ما لم يأذن به الله؟ ثانيا: من المحدثات: رفع الصوت بالدعاء وهو فعل منكر لامور: 1- ان الرسول عليه الصلاة والسلام انكر على الصحابة عندما رفعوا اصواتهم بالدعاء, فعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا اذا اشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفعت اصواتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا بصيرا وهو معكم والذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته. 2- قال شيخ الاسلام في الاستقامة ان رفع الاصوات في الذكر المشروع لا يجوز الا حيث جاءت به السنة كالاذان والتلبية ونحو ذلك فالسنة للذاكرين والداعين الا يرفعوا اصواتهم رفعا شديدا. وقد قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين). 3- وقال الالوسي في روح المعاني وترى كثيرا من اهل زمانك يعتمدون الصراخ في الدعاء خصوصا في الجوامع حتى يعظم اللغط ويشتد وتستك المسامع وتستد ولا يدرون انهم جمعوا بين بدعتين: رفع الصوت في الدعاء وكون ذلك في المسجد. ثالثا: من الامور المحدثة في الدعاء: السجع: 1- فقد كرهه السلف ونهوا عنه قال ابن عباس رضي الله عنهما لمولاه عكرمة (انظر السجع من الدعاء فاجتنبه فاني عهدت رسول الله واصحابه لا يفعلون الا ذلك الاجتناب) رواه البخاري. 2- وهو ايضا من اسباب عدم الاجابة ولذلك قال القرطبي (ومنها ان يدعو بما ليس في الكتاب والسنة فيتخير الفاظا مفقرة وكلمات مسجعة قد وجدها في كراريس لا اصل لها ولا معول عليها فيجعلها شعاره ويترك ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل هذا يمنع استجابة الدعاء). رابعا: من الامور المحدثة: الاطالة في الدعاء: فقد جاءت السنة في التحذير منه والحث على الاقتصار على الجوامع والكوامل من الدعاء وترك الادعية المطولة بل فهم السلف الصالح ان التطويل في الدعاء هو نوع من الاعتداء كما جاء في سنن ابي داوود ان سعد بي ابي وقاص سمع ابنا له يدعو ويقول: اللهم اني اسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا واعوذ بك من النار وسلاسلها واغلالها وكذا وكذا, فقال: يا بني اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء. فاياك ان تكون منهم ان اعطيت الجنة اعطيتها وما فيها وان اعذت من النار اعذت منها وما فيها من الشر صححه الالباني 2-77. وعن عائشة رضي الله عنها قالت (كان النبي يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك) رواه ابو داوود وصححه الالباني 2-77. وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها (عليك بجمل الدعاء وجوامعه قولي: اللهم اني اسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم اعلم واعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم اعلم, واسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل) الحديث رواه ابن ماجة والبيهقي وصحيحه الالباني 4047. افلا نحب يا امة محمد ما كان يحبه عليه الصلاة والسلام من الجوامع؟ أفلا نعمل بوصية رسول الله لعائشة وهي احب النساء اليه بجمل الدعاء؟ وتأمل ايها اللبيب قولها رضي الله عنها وهي تسأل الرسول عليه الصلاة والسلام فتقول ارأيت ان وافقت ليلة القدر ماذا اقول؟ قال: قولي: اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. رواه الترمذي صحيح الجامع 4433. وانك لتعجب عندما تسمع بعض الائمة في قنوتهم وهم يتكلفون الوصف في الدعاء حيث يقول مثلا (اللهم ارحمنا اذا ثقل منا اللسان وارتخت منا اليدان وبردت منا القدمان ودنا منا الاهل والاصحاب وشخصت منا الابصار وغسلنا المغسلون وكفننا المكفنون وصلى علينا المصلون وحملونا على الاعناق وارحمنا اذا وضعونا في القبور واهالوا علينا التراب وسمعنا منهم وقع الاقدام وصرنا في بطون اللحود ومراتع الدود وجاءنا الملكان.. الخ) حتى جعلها موعظة يرقق بها القلوب ويزداد عجبك عندما تسمع بكاء الناس ونشيجهم وهم يؤمنون على هذا الدعاء, بل ويتسابقون على التكبير الى هذا المسجد والصلاة خلف هذا الامام وقد تسمع من بعض الائمة وهو يدعو على الاعداء فيقول (اللهم لا ندع لهم طائرة الا اسقطتها ولا سفينة الا اغرقتها ولا دبابة الا نسفتها ولا فرقاطة الا فجرتها ولا مدرعة الا دمرتها ولا.. ولا.. الخ) وكأنه يملي على الله كيف يفعل بالاعداء, فضلا عن انه قد اقحم قنوت النوازل مع قنوت الوتر مع ان لكل وقته واحكامه وادعيته التي وردت في السنة --- بينما كان يكفيه ان يقول اللهم عليك بهم او اللهم انتقم منهم ونحو ذلك انظر ايها الحبيب ماذا يقول انس رضي الله عنه وهو يصف دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام: كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) متفق عليه. خامسا: من الاعتداء في الدعاء الادعية التي تحوي في ثناياها الفاظا او جملا محذورة او موهمة ومخالفة للشرع بل في بعضها ما يقدح في التوحيد ويخدش في الايمان فمن ذلك: 1- قول بعضهم في الدعاء (في السماء ملكك, وفي الارض سلطانك, وفي البحر عظمتك..) وقد سئلت اللجنة الدائمة للافتاء عن هذه العبارة فكان الجواب: (اما العبارة المذكورة في السؤال فتركها اولى, لان فيها ايهاما فقد يظن منها البعض تخصيص الملك بالسماء فقط, او السلطان بالارض فقط, وهكذا. وعظمة الله وملكه وسلطانه وقهره عام في جميع خلقه. 2- قول بعضهم (يامن لا تراه العيون, ولا تخالطه الظنون, ولا يصفه الواصفون.. الخ), جاءت هذه الرواية عند الطبراني وفيها عنعنة هشيم وهو مدلس وشيخ الطبراني يعقوب بن اسحاق قال الهيثمي: لم اعرفه. السلسلة الضعيفة 10-128. قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله 14-143 في جوابه عن حكم مثل هذا الدعاء فقال: هذه اسجاع غير واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيما ورد عنه من الادعية ما هو خير منها من غير تكلف. وقال العلامة الفوزان عن هذا الدعاء: اما ما ذكر في السؤال, فلم يرد في كلام الله وكلام رسوله فيما اعلم, فلا ينبغي الدعاء به. وايضا في كلمة: (لا يصفه الواصفون) نظر ظاهر, لان الله سبحانه يوصف بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وربما يكون هذا اللفظ منقولا عن نفاة الصفات. المنتقى 1-4-. 3- قوله بعضهم (يا من امره بين الكاف والنون). قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرح الاربعين النووية ص 76 وبهذه المناسبة اود ان انبه على كلمة دارجة عند العوام حيث يقولون (يا من امره بين الكاف والنون) وهذا غلط عظيم, والصواب: (يا من امره بعد الكاف والنون) لان ما بين الكاف والنون ليس امرا فالامر لا يتم الا اذا جاءت الكاف والنون لان الكاف المضمومة ليست امرا والنون كذلك لكن باجتماعهما تكون امرا. 4- قوله بعضهم (يا فرد يا صمد) وقد جاء في حديث (اشهد انك فرد احد صمد) قال عنه البيهقي: اسناد الحديث ليس بالقوي انظر الاسماء والصفات للبيهقي 116-117. وقد سئل العلامة الفوزان: هل يوصف الله تعالى بالقدم, كأن يقول القائل: يا قديم! ارحمني! او ما اشبه ذلك؟ وهل الفرد من اسماء الله تعالى؟ افتوني مأجورين. الجواب: ليس من اسماء الله تعالى القديم وانما من اسمائه الاول وكذلك ليس من اسمائه الفرد وانما من اسمائه الواحد الاحد فلا يجوز ان يقال: يا قديم! او: يا فرد! ارحمني!.. الخ المنتقى 1-27. 5- ومن صور الاعتداء في الدعاء (الدعاء على عموم الكفار بالهلاك والاستئصال) ويدل لهذا: اولا: ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت انه دعا على عموم الكفار وانما دعا على قبائل او اشخاص باعيانهم, بل لما جاءه ملك الجبال وعرض عليه ان يطبق عليهم الاخشبين؟ فقال: لا, لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا. بل انه لما دعا على بعضهم باسمائهم نزل قوله تعالى: (ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم). وقد روى مسلم في الصحيح عن ابي هريرة قال قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال (اني لم ابعث لعانا وانما بعثت رحمة). ثانيا: ان هذا يخالف مقتضى حكمة الله من بقاء الكفار الى يوم القيامة بل ان الساعة لا تقوم الا على شرار الخلق وايضا ربما سيترتب على هذا تعطيل باب الولاء والبراء وباب الجهاد. ثالثا: انه ليس للمسلم ان يدعو بالاستئصال على من امره الله بان يبرهم ويقسط اليهم كما قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين). بل كيف يستقيم ان يدعو المسلم على زوجته الكتابية بالهلاك مع ان الله تعالى قد اذن له في نكاحها وامتن عليهما بقوله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة)؟ ام كيف يستقيم ان يدعو الولد المسلم على والديه بالهلاك ان كانوا كافرين والله جل وعلا يقول عنهما (وصاحبهما في الدنيا معروفا) فان الدعاء على عموم الكفار يشملهما فهل هذه هي المصاحبة بالمعروف والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية: (هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة في دعائهم على الكفار ان يكون دعاء خاصا على المعتدي على الظالم على من حارب الاسلام واهله كما في دعاء عمر في القنوت: اللهم عليك بكفرة اهل الكتاب الذين يصدون عن دينك ويقاتلون اولياءك). رواه البيهقي في السنن 2-210 اما الدعاء على اليهود والنصارى جميعا بالاستئصال فانه لا يجوز شرعا. وهو من الاعتداء في الدعاء وذلك لان الله جل وعلا اخبرنا ان اليهود والنصارى سيبقون الى زمن خروج المسيح الدجال, فاذا دعا احد بان يستأصلهم الله جل وعلا الآن قبل نزول المسيح الدجال فهو اعتراض على ما اجرى الله حكمته وقدره الكوني ببقائهم الى آخر الزمان, ولهذا لم يؤثر عن احد من السلف ولا من ائمة الاسلام انه دعا بهذا الدعاء العام على اليهود والنصارى وانما يدعو بالدعاء الخاص لمن قاتل, لمن حارب, لمن آذى المؤمنين ونحو ذلك. فانظر ايها الاخ الكريم الى ادعية الرسول عليه الصلاة والسلام كيف كانت جامعة لخير الدنيا والآخرة وانظر قبل ذلك الى ادعية القرآن العظيمة ثم انظر الى ما احدثه كثير من الائمة - هداهم الله - من الادعية الطويلة والوقوف الطويل يتغنى بالدعاء, ويتكلف السجع ويرفع الصوت وقد سئم الناس طول الانتظار فقد اعياهم التعب وطول القيام حتى ان بعضهم يهم بالانصراف اكثر من مرة الا يخشى هؤلاء ان يدخلوا تحت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس إن منكم منفرين) متفق عليه. وانك لتعجب عندما ترى بعد هذا كله التسجيلات الاسلامية والمؤسسات الاعلامية والشركات الانتاجية كيف تتسابق وتتهافت على تسجيل هذه الادعية المخالفة للسنة وتتفنن في اخراجها لذلك القارئ وتخرجها في اصدارات خاصة (دعاء الختمة لفلان.. او جزء عم مع الدعاء) وهكذا فالى الله المشتكى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوكم الفـــــــــــــــوادالجـــــــــريح «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»