مقتول بحبها
15-12-2006, 08:46 AM
أتعبني البحث
أتعبني البحث كثيرا... نعم أتعبني ..
كلما وجدت أحدهم أقول انه هو...
لكن يتضح لي بعد ذلك أني قد أخطأت...
حاولت مرارا و تكرارا باحثا عنه
إلى أن جاءت لحظة اليأس
و اندفعت إلي اندفاعا شديدا
و بالفعل أقنعني ذلك اليأس بما يحويه من معان وأفكار
توقفت عن البحث آثرت
أن أستمر على حياتي الروتينية على ما تحويه من أخطاء
دون أن أتفقد من أبحث عنه..
أعتقد أنك تتساءل
ما هذا الشيء الذي أبحث عنه و أتعبني في ذلك ؟؟
انه أمر عظيم يجهل عظمه من عاش لنفسه
و يعلم سره من عاش لأمته و نفسه ..
كنت قد تجاهلت هذا الأمر في البداية
لكن بينما كنت أمشي في طريقي
نحو طموحاتي و أهدافي و امتلأ الظلام حولي
و كان معي الشيء القليل مما ينير دربي
إذ بشعاع ينبثق من الغمام الأسود في الظلام المرعب
إلي لينير طريقي ...
تعجبت من النور .. من أين أتى؟..
ثم رفعت بصري إلى السماء
فإذا ببدر ينظر إلي متبسما قائلا لي:
امض واعلم أن دربك لن تمضيه وحدك واني معك...
حينها تملكتني الأسارير
و ازدادت همتي و شعلتي التي في يدي
و شعرت بدفء ذلك البدر النقي...
نعم ذاك الشيء ضالتي التي بحثت عنها في بداية أمري...
كنت أبحث عن شمس تنير دربي
إنها شمس الأخوة و بدر المحبة في الله ...
كيف لك يا صاحب الرسالة و الهمة العالية
أن تمضي في دربك دون نور الأخوة؟؟..
هل وصل من هم قبلك إلى ما وصلوا إليه دون تلك الشمس؟؟..
هؤلاء هم صحابة سيد المرسلين صلوات ربي و سلامه عليه
كان كل منهم يؤثر أخاه الحبيب على نفسه
و يرجو ذا العرش العظيم أن يجمعه مع أخيه في جنة النعيم...
انه الحب في الله إذا ما تشربته الأنفس
و جرت به العروق التي تصب في القلب فاحتواه ذلك القلب
صار الحب في الله هو الروح التي لا يعيش القلب إلا بها
و إذا ما خرج من القلب مات و أنشدت الجوارح أناشيد الحزن و الألم...
فالبحث عن الخليل شفاء من الداء...
ربما يفكر المرء و أين لي بمثل هذه الأخوة و كيف لي أن أجدها؟؟..
هل سأل نفسه ذلك الإنسان هل دعوت الله بصدق و بحثت؟؟
فـأن كان ذلك فاعلم أن الله لا يضيع عمل عامل منكم...
أذكر طريقي الموحش و أذكر البدر الذي ساعدني
و أنار لي بقدر ما استطاع من شعاعه ومازال إلى الآن كذلك...
انه البدر بل هو الشمس بل هو النجم
الذي يتوهج بنور مكارم الأخلاق و تجنب المنكرات و طاعة رب السماوات
و حب خير الأنام و بذل الخير لكل من يلقى من الناس ..
قلبه نقي, عقله تقي, كلامه زكي و فعله رقي...
هو الفهد في عزيمته و الخيل في فروسيته ...
إذا ما رأى الخطيئة بادية علي تعثر بسرعته لنصحي,
إذا ما رأى غمامة الهم تعلوني كشف بنوره لتجلى عني,
حتى إذا ما سألته شيئا بادر ريحا في تلبية طلبي
و إذا ما جن عليه الليل و برزت سهام دعواته لم ينسى من الدعوات نصيبي...
توحدت أهدافنا فتوحدت قلوبنا
و صرنا نرجو من الرحمن ذي المنن جمعا في جنة الفردوس
و النعم مع سيد الخلق و الكرم على منابر النور على عرش الرحمن الممجد ...
صحيح أنك بعيد عني يا أخي
أنت في الكويت وأنا في اليمن
ومع ذلك فان طيفك لا يزال أمام عيني
و حبك امتلك قلبي ومهما باعدنا الزمان
و المكان فإننا روح في جسدين...
فالفراق يزيد من الاشتياق
واعلم يا أخي أنك البدر الذي تحدثت عنه يا قائد الفرسان...
فهل وجدنا هذه المعان الرفيعة
و هل يقدر أي إنسان أن يعيش دون شمس تمده بالنور و الدفء؟؟ لا أعتقد ذلك...
انتهت
أرجو أن تعجبكم أحبتي في الله
مقـــتول بحبهآ
أتعبني البحث كثيرا... نعم أتعبني ..
كلما وجدت أحدهم أقول انه هو...
لكن يتضح لي بعد ذلك أني قد أخطأت...
حاولت مرارا و تكرارا باحثا عنه
إلى أن جاءت لحظة اليأس
و اندفعت إلي اندفاعا شديدا
و بالفعل أقنعني ذلك اليأس بما يحويه من معان وأفكار
توقفت عن البحث آثرت
أن أستمر على حياتي الروتينية على ما تحويه من أخطاء
دون أن أتفقد من أبحث عنه..
أعتقد أنك تتساءل
ما هذا الشيء الذي أبحث عنه و أتعبني في ذلك ؟؟
انه أمر عظيم يجهل عظمه من عاش لنفسه
و يعلم سره من عاش لأمته و نفسه ..
كنت قد تجاهلت هذا الأمر في البداية
لكن بينما كنت أمشي في طريقي
نحو طموحاتي و أهدافي و امتلأ الظلام حولي
و كان معي الشيء القليل مما ينير دربي
إذ بشعاع ينبثق من الغمام الأسود في الظلام المرعب
إلي لينير طريقي ...
تعجبت من النور .. من أين أتى؟..
ثم رفعت بصري إلى السماء
فإذا ببدر ينظر إلي متبسما قائلا لي:
امض واعلم أن دربك لن تمضيه وحدك واني معك...
حينها تملكتني الأسارير
و ازدادت همتي و شعلتي التي في يدي
و شعرت بدفء ذلك البدر النقي...
نعم ذاك الشيء ضالتي التي بحثت عنها في بداية أمري...
كنت أبحث عن شمس تنير دربي
إنها شمس الأخوة و بدر المحبة في الله ...
كيف لك يا صاحب الرسالة و الهمة العالية
أن تمضي في دربك دون نور الأخوة؟؟..
هل وصل من هم قبلك إلى ما وصلوا إليه دون تلك الشمس؟؟..
هؤلاء هم صحابة سيد المرسلين صلوات ربي و سلامه عليه
كان كل منهم يؤثر أخاه الحبيب على نفسه
و يرجو ذا العرش العظيم أن يجمعه مع أخيه في جنة النعيم...
انه الحب في الله إذا ما تشربته الأنفس
و جرت به العروق التي تصب في القلب فاحتواه ذلك القلب
صار الحب في الله هو الروح التي لا يعيش القلب إلا بها
و إذا ما خرج من القلب مات و أنشدت الجوارح أناشيد الحزن و الألم...
فالبحث عن الخليل شفاء من الداء...
ربما يفكر المرء و أين لي بمثل هذه الأخوة و كيف لي أن أجدها؟؟..
هل سأل نفسه ذلك الإنسان هل دعوت الله بصدق و بحثت؟؟
فـأن كان ذلك فاعلم أن الله لا يضيع عمل عامل منكم...
أذكر طريقي الموحش و أذكر البدر الذي ساعدني
و أنار لي بقدر ما استطاع من شعاعه ومازال إلى الآن كذلك...
انه البدر بل هو الشمس بل هو النجم
الذي يتوهج بنور مكارم الأخلاق و تجنب المنكرات و طاعة رب السماوات
و حب خير الأنام و بذل الخير لكل من يلقى من الناس ..
قلبه نقي, عقله تقي, كلامه زكي و فعله رقي...
هو الفهد في عزيمته و الخيل في فروسيته ...
إذا ما رأى الخطيئة بادية علي تعثر بسرعته لنصحي,
إذا ما رأى غمامة الهم تعلوني كشف بنوره لتجلى عني,
حتى إذا ما سألته شيئا بادر ريحا في تلبية طلبي
و إذا ما جن عليه الليل و برزت سهام دعواته لم ينسى من الدعوات نصيبي...
توحدت أهدافنا فتوحدت قلوبنا
و صرنا نرجو من الرحمن ذي المنن جمعا في جنة الفردوس
و النعم مع سيد الخلق و الكرم على منابر النور على عرش الرحمن الممجد ...
صحيح أنك بعيد عني يا أخي
أنت في الكويت وأنا في اليمن
ومع ذلك فان طيفك لا يزال أمام عيني
و حبك امتلك قلبي ومهما باعدنا الزمان
و المكان فإننا روح في جسدين...
فالفراق يزيد من الاشتياق
واعلم يا أخي أنك البدر الذي تحدثت عنه يا قائد الفرسان...
فهل وجدنا هذه المعان الرفيعة
و هل يقدر أي إنسان أن يعيش دون شمس تمده بالنور و الدفء؟؟ لا أعتقد ذلك...
انتهت
أرجو أن تعجبكم أحبتي في الله
مقـــتول بحبهآ